سامسونج تطلق أول تقنية Micro RGB في العالم بمصابيح LED فائقة الصغر وجودة ألوان استثنائية
في عام 2025، وصل قطاع أجهزة التلفزيون ذات الشاشات الكبيرة الفاخرة إلى نقطة تحول حاسمة، حيث لا يمكن اختيار سوى مسار واحد من بين عدة مسارات ممكنة. على مدى السنوات القليلة الماضية، تطورت هذه الصناعة في اتجاهين: تحسين شاشات LCD بتقنية الإضاءة الخلفية Mini-LED، أو تطوير لوحات MicroLED التي تُضيء كل بكسل فيها بشكل مستقل. وقد سارعت سامسونج إلى تقديم نسختها الهجينة من هذه التقنية، والتي أطلقت عليها اسم Micro RGB . أول تلفزيون من هذا النوع هو MR95F، وهو طراز بحجم 115 بوصة . يمثل هذا محاولة للجمع بين مزايا كلا النهجين، ورسم مسار جديد لصناعة التلفزيون بأكملها.

ما هو الفرق الرئيسي مع تقنية Micro RGB؟ بدلاً من الإضاءة الخلفية بتقنية LED الزرقاء التي رأيناها حتى في أفضل شاشات QLED، تستخدم هذه التقنية مصابيح LED مجهرية حمراء وخضراء وزرقاء مرتبة في مصفوفات كثيفة. هذا يعني أن الضوء لا يُعاد تلوينه عبر مادة فسفورية (نقاط كمومية)، كما كان الحال سابقًا، بل يُولّد مباشرةً باللون المطلوب. يتيح ذلك إعادة إنتاج ألوان أكثر دقة – تغطية كاملة بنسبة 100% لمساحة ألوان BT.2020، والتي كانت تُعتبر حتى الآن الحد النظري للإلكترونيات الاستهلاكية. لكن التغييرات لا تقتصر على اللون فقط: فبفضل فيزياء تكوين الصور الجديدة، تحقق الشاشات سطوعًا وتباينًا وثباتًا لونيًا أفضل من أي زاوية. كل هذا يتطلب معالجًا جديدًا أكثر قوة (نظرًا لضرورة معالجة مصفوفة أكبر من عناصر الإضاءة الخلفية).
مراجعة هاتف سامسونج جالاكسي A17: هاتف ذكي اقتصادي بدون تحديثات تقريبًا – مدونة ريلمي
يخفي اسم Micro RGB مجموعة معقدة من حلول الأجهزة والبرامج. فبالإضافة إلى مصابيح LED المجهرية نفسها، التي تولد الإضاءة الخلفية دون استخدام الفوسفور، يلعب عنصران أساسيان دورًا محوريًا: محرك Micro RGB AI، الذي يعالج الصور ويُعدّل المحتوى في الوقت الفعلي، ونظام Micro RGB Precision Color، الذي يُدير دقة الألوان وتوازن الإضاءة في جميع أقسام الشاشة.
محرك الذكاء الاصطناعي Micro RGB
تتطلب إدارة مجموعة من عشرات الآلاف من مناطق RGB قدرة حاسوبية غير مسبوقة. يُعدّ مُحرك Micro RGB AI معالجًا متخصصًا تم تطويره استنادًا إلى NQ8 AI Gen3 (بشبكاته العصبية البالغ عددها 512 شبكة، والتي تُحلل المحتوى وتُكيّف معايير الصورة مع كل مشهد). يعمل هذا المُحرك كـ”فنان ذكي”: فهو يُحلل الصورة في الوقت الفعلي ويُحسّنها تلقائيًا – بإضافة الألوان المفقودة، وتعزيز التباين والوضوح، وإزالة ضبابية الحركة، وتصحيح المشاهد المُعتمة. بفضل ذلك، حتى المشاهد سريعة الحركة من الأفلام أو الألعاب تبدو ساطعة وغنية وطبيعية. يعمل المُعالج بالتزامن مع وحدة مُتخصصة مسؤولة عن التحكم في الإضاءة الخلفية. تتمثل مهمتها في حساب مُخطط التوزيع التكراري لكل إطار، وإيجاد مناطق ذروة السطوع واللون، ثم حساب مقدار التيار اللازم لتزويد كل مُصباح LED فرعي أحمر وأخضر وأزرق. يُؤدي هذا إلى إنشاء تعتيم موضعي RGB، مُنفذ بدقة أعلى من تلك الموجودة في أجهزة التلفزيون الأخرى. الفرق الجوهري هو أن كل منطقة تحتوي على ثلاث قنوات تحكم (أحمر، أخضر، أزرق) بدلاً من قناة واحدة فقط (السطوع). وهذا يعني أن حساب الإضاءة الخلفية يجب أن يعالج معلومات أكثر بثلاث مرات، ويتحكم ليس فقط في شدة الإضاءة ولكن أيضًا في التركيب الطيفي لكل منطقة في الوقت الفعلي.
إضافةً إلى معالجة الصور، يُكيّف مُحرك الذكاء الاصطناعي Micro RGB الصوت مع المساحة المحيطة بالتلفزيون، حيث يُحلل خصائص الصوت في الغرفة ويُعدّل الصوت لخلق تجربة غامرة. كل هذا جزء من مفهوم Vision AI، حيث يتفاعل التلفزيون بنشاط مع المحتوى والبيئة المحيطة.
ألوان دقيقة بتقنية Micro RGB
لكي تبدو الصورة واقعية، لا يكفي السطوع العالي أو الدقة العالية، بل الألوان الدقيقة ضرورية. وهذا تحديدًا ما يضمنه نظام Micro RGB Precision Color في أجهزة التلفاز المزودة بهذه التقنية الجديدة. فهو يوفر تغطية كاملة بنسبة 100% لمساحة ألوان BT.2020، وهي أوسع معيار مستخدم في الصناعة لإعادة إنتاج الألوان بدقة فائقة. علاوة على ذلك، حصلت سامسونج على شهادة VDE، مما يؤكد رسميًا أن هذه الأجهزة تعيد إنتاج الألوان بدقة متناهية كما هو مُصمم لها.

تتحقق الواقعية من خلال تشغيل التلفزيون لمصابيح LED المسؤولة عن لون محدد فقط. على سبيل المثال، يُنتج الجسم الأحمر في الصورة بواسطة مصابيح LED حمراء فقط. فإذا كان هناك جسم أحمر على الشاشة، فإنه يُضاء بضوء أحمر وليس أبيض. ينتج عن ذلك تباين أعلى، وألوان أكثر ثراءً، وانعدام تسرب الضوء حول الأجسام الساطعة. هذا لا يُحسّن جودة الصورة فحسب، بل يُحسّن أيضًا استهلاك الطاقة، حيث لا تعمل أي بكسلات دون داعٍ، مما يُقلل من تكاليف الطاقة.
من أهم مزايا تقنية Micro RGB دقة الألوان الاستثنائية بفضل معالجة الصور ذات 81 بت. تتم معالجة كل قناة من قنوات الألوان الثلاث – الأحمر والأخضر والأزرق – بعمق 27 بت. يوفر هذا مجتمعًا أكثر من تريليوني تدرج لوني، مما يسمح للشاشة بإعادة إنتاج أدق انتقالات الألوان بسلاسة مذهلة.
تتجلى هذه الدقة بشكل خاص في المشاهد المظلمة، حيث تكون العين البشرية في أفضل حالاتها لاكتشاف العيوب. يحدث التدرج اللوني غير المتجانس عندما نرى، بدلاً من التدرج السلس، “درجات” – حدود حادة وغير طبيعية بين الظلال. في تقنية Micro RGB، يتم التحكم في الإضاءة الخلفية بدقة متناهية بحيث تصبح هذه العيوب غير مرئية حتى على الشاشات الكبيرة: تبدو التدرجات طبيعية، وتحافظ الصورة على عمقها وواقعيتها.

كيف يؤثر الطول الموجي على نقاء اللون؟ رسم توضيحي: سامسونج
لمن يرغب في معرفة المزيد: لماذا يعتبر اختبار BT.2020 صعباً للغاية؟
معيار BT.2020 هو معيار يحدد أوسع نطاق ممكن من الألوان التي يمكن للشاشة عرضها. تكمن المشكلة في أنه لتحقيق ذلك، يجب أن تكون الألوان الأساسية مصادر ضوء أحادية اللون – أي أشعة ليزر بأطوال موجية 630 نانومتر للأحمر، و532 نانومتر للأخضر، و467 نانومتر للأزرق. تمزج الشاشات التقليدية الضوء مع شوائب مختلفة، مما يجعل الألوان باهتة وأقل تشبعًا. يتيح استخدام مصابيح LED RGB المنفصلة اختيار رقائق أشباه موصلات ذات نطاق انبعاث ضيق للغاية، قريب من خصائص الليزر، وتحقيق قمم طيفية أضيق بكثير. هذا يسمح لتقنية MicroRGB بتغطية 100% من مساحة ألوان BT.2020 – وهو أمر كان حتى وقت قريب مجرد فكرة نظرية.
يتم تأكيد دقة الألوان ليس فقط من خلال القياسات المخبرية، بل أيضاً من خلال شهادة اعتماد بانتون. تستطيع تقنية Micro RGB عرض 2030 لوناً من لوحة ألوان بانتون، بالإضافة إلى 110 درجات لونية طبيعية للبشرة. هذا يعني أن الألوان على الشاشة تُعرض بدقة متناهية كما أرادها مُبدعوها، بدءاً من أفلام هوليوود وصولاً إلى المسلسلات المعروضة عبر الإنترنت.
سامسونج MR95F 115 بوصة – أول تلفزيون مزود بتقنية Micro RGB

مقاس 115 بوصة . بالإضافة إلى تقنية Micro RGB نفسها، تميز هذا التلفزيون بعدد من المزايا التقنية الأخرى، معظمها مألوف من طرازات التلفزيونات السابقة، حيث تم تكييفها ببساطة لتلبية احتياجات تقنية Micro RGB، التي تتطلب مصفوفة البكسلات الفرعية فيها عمليات حسابية إضافية.
معزز ألوان Micro RGB Pro

يكتشف الذكاء الاصطناعي الألوان الباهتة أو المتلاشية في الوقت الفعلي، ويُعدّلها للحصول على عرض أكثر حيوية وعمقًا وطبيعية. لا تقتصر هذه العملية على مراعاة نوع المحتوى فحسب، بل تشمل أيضًا تشبّع الألوان في كل مشهد، ما يُكيّف لوحة الألوان مع ما يراه المشاهد في تلك اللحظة. وبفضل هذا النهج، لا تصبح الألوان أكثر سطوعًا فحسب، بل تظل واقعية ومتناسقة في كل إطار.
مراجعة هاتف Samsung Galaxy A56 – مميزات وعيوب سامسونج جلاكسي A56 – مدونة ريلمي
مراجعة لابتوب ASUS ROG Strix G16 للألعاب – مدونة ريلمي
مواصفات هاتف Huawei nova 14i هواوي نوفا 14i الجديد – مدونة ريلمي
يعزز نطاق الألوان الفريد المتاح حصريًا مع تقنية Micro RGB هذا التأثير، كما تُمكّن تقنيات التعلّم الآلي النظام من أن يصبح أكثر دقة مع كل تحديث. والنتيجة هي صورة ثلاثية الأبعاد نابضة بالحياة تنقل الألوان كما تراها العين البشرية في العالم الحقيقي.

طلاء مضاد للوهج خالٍ من الوهج

لضمان بقاء ألوان Micro RGB نابضة بالحياة وغنية حتى في ضوء النهار، تتميز أجهزة التلفزيون الجديدة بطبقة مضادة للانعكاسات Glare-Free، وهي نفس الطبقة المستخدمة في نسخة OLED Glare-Free الموجودة في تلفزيونات سامسونج S95D و S95F OLED . هذه التقنية حاصلة على شهادة UL ومصممة خصيصًا لتقليل تأثير الضوء المنعكس في الغرف ذات الإضاءة الجيدة: حيث يقل مؤشر UGR (معدل الإضاءة الفائقة) عن 10، ويقل عن 22، ويقل عن 34.
لمن يرغب في معرفة المزيد: ما هو UGR؟
مؤشر UGR (مقياس الوهج الموحد) هو مؤشر معياري يحدد مدى تسبب الإضاءة الخلفية أو مصدر الضوء في إزعاج بصري. كلما انخفضت القيمة، قلّ خطر الوهج وزادت راحة المشاهدة. يشير تصنيف أقل من 10 إلى انعدام الوهج الملحوظ تقريبًا، بينما يُعدّ تصنيف أقل من 22 مقبولًا للاستخدام اليومي، حتى في غرفة مضاءة جيدًا. أما تصنيف أقل من 34 فهو خطير، إذ يُحتمل حدوث وهج ملحوظ أو وهج. تتيح تقنية “خالية من الوهج” للشاشات أن تظل واضحة ومريحة حتى في ضوء النهار الساطع.
بفضل سطحها ذي النقوش الدقيقة ومادتها الجديدة، تعمل الطبقة على تشتيت الوهج بزوايا مختلفة، مانعةً تكوّن البقع العاكسة. ونتيجةً لذلك، تبقى الصورة واضحةً وذات تباين عالٍ، مهما كانت إضاءة الغرفة ساطعة. وهذا يتيح لك الاستمتاع الكامل بألوان وتفاصيل تقنية Micro RGB، حتى في ظروف الإضاءة الصعبة.

تصميم معدني فائق النحافة
يتميز تلفزيون سامسونج MR95F بإطار معدني أنيق وسماكة فائقة النحافة تبلغ 45 مم، وهو إنجاز هندسي رائع لتلفزيون بحجم 115 بوصة. بفضل حوافه المشطوفة ولمسته النهائية غير اللامعة (التي تقاوم البقع وبصمات الأصابع – على عكس الأسطح اللامعة، يحافظ هذا التصميم على مظهر نظيف)، يبدو التصميم بسيطًا وفخمًا، سواء من الأمام أو الجوانب. يتناغم هذا التصميم مع الديكورات الداخلية الحديثة ويعزز تجربة المشاهدة: فالحواف الرفيعة حول الشاشة تزيد من وضوح الصورة النابضة بالحياة.

تقنيات الصوت: دولبي أتموس، وOTS+، وQ-Symphony
لقد عرفنا هذه التقنيات منذ فترة طويلة، فهي تُستخدم في جميع أجهزة تلفزيون سامسونج المتطورة (لدينا شرح شامل لجميع تقنيات تلفزيونات سامسونج على موقعنا الإلكتروني ). ولكن يجدر بنا التأكيد عليها: يوفر نظام Dolby Atmos صوتًا مكانيًا عبر مكبرات صوت متعددة القنوات موزعة حول الشاشة – بما في ذلك مكبرات الصوت العلوية والسفلية والخلفية – مما يخلق تأثيرًا ثلاثي الأبعاد واقعيًا. أما نظام OTS+ (نظام تتبع الصوت المتطور) فهو مدعوم بالذكاء الاصطناعي، ويعمل على مزامنة الصوت بدقة مع الحركة على الشاشة، لينقل المشاهد إلى قلب الحدث. وبفضل تقنية Q-Symphony، يتم دمج الصوت من التلفزيون ومكبر الصوت المتوافق بسلاسة، مما يخلق صوتًا قويًا وغامرًا دون أي فقدان للجودة، حتى في الوضع اللاسلكي. لقد كتبتُ عن انطباعاتي عن تقنية Q-Symphony وتلفزيوني في مراجعتي لتلفزيون سامسونج S90D OLED.
معركة العمالقة: مقارنة RGB مع OLED وQLED وMicroLED
لا يُصنع تلفزيون بتقنية Micro RGB بمعزل عن غيره، ويمكن مقارنته بموديلات أخرى من سامسونج، على سبيل المثال. تُقدم الشركة المصنعة طراز QLED بحجم 115 بوصة ضمن سلسلة QN90F : يتميز كلا الطرازين بحجم قطري 115 بوصة، وطلاء مضاد للتوهج، ومعالج NQ8 AI Gen3 حديث، وتصميم مشابه. مع ذلك، يختلف نظام الإضاءة الخلفية اختلافًا جذريًا. فبينما تغطي تقنية Micro RGB نطاق ألوان BT.2020 بنسبة 100%، يغطي QN90F ما يقارب 95% من نطاق ألوان DCI-P3. كما يتميز MR90F بخاصية التحكم في الانحراف اللوني في كل منطقة، بينما يتحكم QN90F في السطوع فقط. لا يزال فرق السعر كبيرًا، لكن تلفزيون Micro RGB يوفر دقة بصرية لا تُضاهى بشاشات Mini-LED، خاصةً للاحتياجات المهنية أو التصميمية. وكما هو الحال دائمًا، سيتقلص فرق السعر مع مرور الوقت.
في المنافسة مع شاشات OLED، تتميز شاشة MR95F بحجمها الكبير (115 بوصة مقابل 97 بوصة كحد أقصى لشاشات OLED الإنتاجية)، وسطوعها المتناسق على كامل الشاشة، وانعدام خطر احتراق الشاشة. في المقابل، لا تزال شاشات OLED تقدم مستويات مثالية للون الأسود بفضل غياب الإضاءة الخلفية، وهو أمر لا تزال أي تقنية أخرى عاجزة عن تحقيقه.
بالمقارنة مع تقنية MicroLED (التي تُنتجها سامسونج من خلال تلفزيونات The Wall)، تُمثل تقنية Micro RGB محاولةً لتقريب براعة سامسونج الهندسية من المستهلكين، وليس فقط الشركات. لا تزال تقنية MicroLED بعيدة عن السوق الجماهيري نظرًا لسعرها الباهظ (يبدأ من 100,000 دولار أمريكي). ومع ذلك، فإن طراز MR95F يُباع بسعر أقل بثلاث مرات، ولكنه يُقدم جودة صورة تصل، في المعايير الرئيسية – دقة الألوان والسطوع والتباين الموضعي – إلى ما يقارب 90-95% من إمكانيات MicroLED. تُمكّن تقنية Micro RGB من تحقيق هذه المزايا دون الحاجة إلى تركيب خاص وبتكلفة ملكية أقل بكثير.
خلاصة القول
تُعدّ تقنية Micro RGB إنجازًا هندسيًا بارزًا لشركة سامسونج، فهي تقنية هجينة تجمع بين QLED وMicroLED، وتدفع بتقنية LCD إلى أقصى حدودها. يُعالج هذا التصميم اثنتين من أبرز التحديات التي تواجه شاشات LCD: تحقيق نقاء ألوان شبه مثالي بفضل الإضاءة الخلفية RGB المنفصلة، وتوفير تباين موضعي مرن بفضل التحكم الدقيق في مصابيح LED. تُؤسس Micro RGB فعليًا فئة جديدة “فائقة التميز” في تكنولوجيا التلفزيونات، وهي فئة تقترب من جودة MicroLED، ولكن دون قيود الإنتاج المتأصلة فيها وبتكلفة أقل بكثير. لا تُعدّ Micro RGB بديلًا لتقنية QLED بالمعنى التقليدي، بل هي بديل يُظهر إمكانيات LCD من منظور جديد، سواءً من الناحية العملية أو التقنية. وبينما يبدو حجم الشاشة الأولي البالغ 115 بوصة أشبه باستعراض للقوة، إلا أن هناك أملًا في ظهور Micro RGB بأحجام أصغر في السنوات القادمة، لتحل تدريجيًا محل لوحات Neo QLED المزودة بإضاءة خلفية Mini-LED في الطرازات الرائدة من الفئة المتميزة.

